سكانر المصنع ينطلق.. استئناف التصدير إلى السعودية

سكانر المصنع ينطلق.. استئناف التصدير إلى السعودية -- Aug 11 , 2026 4

أطلقت المديرة العامة للجمارك غراسيا قزي العمل بجهاز الكاشف الآلي "السكانر" في معبر المصنع بدءاً من ظهر أمس الاثنين. وأعطت الإذن بتشغيل محركاته بشكل مستدام، رابطة ذلك بآلية أبدت الاستعداد لرسمها فورًا مع الإدارة الجمركية في المصنع، استكمالًا لخطوات مطلوبة "قبل عملية الكشف وأثناءه وما بعده" كما قالت، من أجل ضمان إرساليات آمنة بالتصدير.

وفي تصريح لها خلال تفقدها جهاز السكانر في منطقة المصنع أعلنت قزي أننا "أصبحنا جاهزين تقنياً للسير بالتصدير الآمن جمركياً الى حد ما". كاشفةً أن شعب مكافحة المخدرات والشعب الأخرى ستؤازر الجهاز من أجل تنفيذ المهمة بجدية ومهنية.

صفحة جديدة للتصدير إلى الخليج

وصرحت قزي "بأننا بدأنا بصفحة جديدة بالتصدير الى الخليج العربي، عبر المرفأ البري الوحيد العامل في لبنان"، معتبرةً أن "هذه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا. وكإدارة جمركية سنكون على قدر هذه المسؤولية بالتعاون مع الإدارات الأخرى" التي أكدت أننا "سنكون معها خلية عمل واحدة حتى نتمكن من إظهار أجمل صورة عن الإدارة اللبنانية ولبنان المتشوق للقاء منتجاته مجددًا في الأسواق الخليجية، ولا سيما السعودية."

ومع تشغيل جهاز السكانر، استبشر مزارعو البقاع بانطلاق قوافل إنتاجهم الأغزر في هذا الموسم الى أسواق الخليج، وانفتاحها على السوق السعودية تحديدًا. وإذا كان المزارعون قد وجدوا سبلًا للوصول الى السوق الخليجية منذ إعلان السعودية رفعها الحظر عن لبنان، فقد باشرت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في البقاع بإصدار شهادات المنشأ لتصدير المنتجات البقاعية الى السوق السعودية، وفي معلومات لـِ "المدن" أن أول شهادتين صدرتا لتصدير العنب.

مخاوف من عقبات مقبلة

هذا في وقت كشفت مصادر نقابة سائقي الشاحنات المبردة عن تسهيلات إضافية لسائقي الشاحنات من خلال الحصول على أذونات الدخول بشاحناتهم الى الأراضي السعودية مباشرة من السفارة السعودية لدى لبنان. علمًا أن لغطًا لا يزال يلف مسألة الشاحنات التي يفوق عمرها العشرين سنة، ودخولها السوق السعودية لا يزال قيد اختبار بانتظار ما ستفضي اليه المساعي للاستحصال على استثناءات بشأنها من قبل السلطات السعودية.

هذا الحماس لدى التجار والمزارعين لاستعادة واحدة من أبرز أسواق المنتجات اللبنانية، ترافق مع قلق من ألا يكون جهاز واحد كافيًا لتلبية حاجات التصدير البري في الأيام المقبلة. وفي هذا الإطار أملت قزي أن يمهد تشغيل جهاز السكانر في المصنع لمرحلة يكون لدينا خلالها أجهزة حديثة ومتطورة في كافة المعابر الجمركية. وهو الأمر الذي أكدت العمل عليه من أجل رفع الأداء الجمركي إلى أفضل مستوىً من المهنية.

وأوضحت في المقابل أن الجهاز الذي وضع في المصنع هو للكشف على الصادرات اللبنانية. إلا أنه في حال تم التشكيك بشاحنة معينة على خط الاستيراد لا شيء يمنع من خضوعها للكشف عبر جهاز السكانر.

وأقرت قزي في المقابل بأن جهازًا واحدًا قد لا يكون قادرًا على تغطية كافة حاجات معبر كالمصنع عليه كم من الضغط. ولكنها أوضحت أن إدارته ستكون وفقًا لأولوية تجنب المخاطر، متوقعةً أن يتمكن من الكشف على نحو 150 شاحنة يوميًا.

لوسي بارسخيان - المدن

أقرأ أيضاَ

موظفو القطاع العام: نرفض التقسيط ونخوض معركة رفع الاجور ثلاثين ضعفاً

أقرأ أيضاَ

النواب أمام مسؤولية تصحيح الخلل: من يسعى الى تغيير هوية المصارف؟